• 104 من المثقفين أعجبوا بهذا
  • معلومات عامة
التحديثات الأخيرة
  • صورة رائعة للوجه الآخر للقمر ،والذي لا يمكن رؤيته من الأرض . ألتقطت بواسطة المركبة الصينية ( Chang'e 5-T1 ) سنة 2014
    صورة رائعة للوجه الآخر للقمر ،والذي لا يمكن رؤيته من الأرض . ألتقطت بواسطة المركبة الصينية ( Chang'e 5-T1 ) سنة 2014
    20
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • أروع 20 دقيقة يمكن أن تشاهدها عن الكون
    أروع 20 دقيقة يمكن أن تشاهدها عن الكون
    17
    1 تعليقات 0 مشاركات
  • في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر2016م..
    وصول القمر إلى أقرب نقطة من الأرض مشكلا ظاهرة القمر العملاق بعد 68 سنة منذ آخر ظهور.
    الحضيض القمري أو القمر العملاق (بالإنجليزية: Supermoon)‏ هي ظاهرة تنشأ من تزامن اكتمال القمر مع وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض في مداره الإهليجي، مُنتجاً أكبر حجم مرئي للقمر يمكن رؤيته من الأرض، الاسم التقني العلمي لهذه الظاهرة هو الاقتران القمري لنظام الأرض - قمر - شمس، مصطلح القمر العملاق ليس مصطلحاً فلكياً بل مصطلح مؤصل في علم التنجيم الحديث. ارتباط القمر بالمد والجزر الأرضي أدى إلى نشوء اعتقاد إلى أن القمر العملاق ظاهرة قد تكون مرتبطة بزيادة وقوع الأخطار، كالزلازل وثوران البراكين، ولكن لا يوجد دليل لذلك.

    عكس هذه الظاهرة يسمى بالذروة القمرية أو الأوج القمري، والتي سميت لاحقاً بالقمر المُصغّر، ولكن هذا المصطلح ليس شائعاً بقدر مصطلح القمر العملاق.!!
    في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر2016م.. وصول القمر إلى أقرب نقطة من الأرض مشكلا ظاهرة القمر العملاق بعد 68 سنة منذ آخر ظهور. الحضيض القمري أو القمر العملاق (بالإنجليزية: Supermoon)‏ هي ظاهرة تنشأ من تزامن اكتمال القمر مع وصوله إلى أقرب نقطة من الأرض في مداره الإهليجي، مُنتجاً أكبر حجم مرئي للقمر يمكن رؤيته من الأرض، الاسم التقني العلمي لهذه الظاهرة هو الاقتران القمري لنظام الأرض - قمر - شمس، مصطلح القمر العملاق ليس مصطلحاً فلكياً بل مصطلح مؤصل في علم التنجيم الحديث. ارتباط القمر بالمد والجزر الأرضي أدى إلى نشوء اعتقاد إلى أن القمر العملاق ظاهرة قد تكون مرتبطة بزيادة وقوع الأخطار، كالزلازل وثوران البراكين، ولكن لا يوجد دليل لذلك. عكس هذه الظاهرة يسمى بالذروة القمرية أو الأوج القمري، والتي سميت لاحقاً بالقمر المُصغّر، ولكن هذا المصطلح ليس شائعاً بقدر مصطلح القمر العملاق.!!
    18
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • "اكتشاف مثير للقلق" في الغلاف الجوي يثير "مخاوف اقتراب نهاية العالم"!

    تأججت مخاوف نهاية العالم بعد أن تمكنت أقمار ناسا الصناعية من رصد اكتشاف مذهل حول حالة الغلاف الجوي لكوكبنا.

    وكشفت البيانات المجمعة من ثلاثة أقمار صناعية تابعة لوكالة ناسا، أن الغلاف الجوي للكوكب يتقلص بمعدل حوالي 500 قدم إلى 650 قدما سنويا على مدار الثلاثين عاما الماضية.
    ويمتد الميزوسفير بين 30 و50 ميلا فوق سطح الكوكب، وهو أرق بكثير من طبقة الغلاف الجوي التي نعيش فيها - طبقة التروبوسفير. وعزا العلماء هذه الظاهرة المقلقة إلى تأثيرات تغير المناخ، وما لم يُطبّق أي أجراء لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض، فمن المتوقع أن تستمر.
    وقال جيمس راسل، المعد المشارك في الدراسة وعالم الغلاف الجوي في جامعة هامبتون في فيرجينيا: "بالقرب من سطح الأرض، الغلاف الجوي سميك. يحبس ثاني أكسيد الكربون الحرارة تماما مثل اللحاف الذي يحبس حرارة الجسم ويبقيك دافئا".
    وهذا الاكتشاف مثير للقلق لأنه يشير إلى أن المزيد من الحرارة من السطح تشق طريقها إلى الأجزاء العليا من الغلاف الجوي.
    وبمجرد الوصول إلى هناك، تُفقد أي حرارة تلتقطها جزيئات ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الفضاء، ما يؤدي إلى تبريد الهواء وانقباضه. وزيادة في ثاني أكسيد الكربون، وهو فعال للغاية في امتصاص الحرارة، يعني فقدان المزيد من الحرارة في الفضاء.
    وشبّهت ناسا التأثير بانكماش البالون عند وضعه في الفريزر.
    وهذا ليس الاكتشاف الوحيد المثير للقلق الذي توصل إليه العلماء، فوفقا لتقرير جديد نُشر في مجلة Science Advances، ارتفعت الأجزاء السفلية من الغلاف الجوي للكوكب بما يصل إلى 200 قدما (60 مترا) سنويا في العشرين عاما الماضية.
    واكتشف باحثون في جامعة تورنتو في كندا هذا الاكتشاف في طبقة التروبوسفير، وهي الطبقة الدنيا من فقاعة الهواء الواقية على الأرض.
    وتعتبر طبقة التروبوسفير عنصرا أساسيا للحفاظ على الحياة على الأرض، لأنها تستضيف الأكسجين الذي نتنفسه وحوالي 85% من إجمالي كتلة الغلاف الجوي.

    ومع ذلك، يبدو أن النشاط البشري أثر أيضا على هذا الجزء من الغلاف الجوي.
    وعادة، يكون التروبوسفير أكثر دفئا بالقرب من سطح الأرض وينخفض ​​الزئبق كلما ارتفعت موازين الحراررة.
    "اكتشاف مثير للقلق" في الغلاف الجوي يثير "مخاوف اقتراب نهاية العالم"!

    تأججت مخاوف نهاية العالم بعد أن تمكنت أقمار ناسا الصناعية من رصد اكتشاف مذهل حول حالة الغلاف الجوي لكوكبنا.

    وكشفت البيانات المجمعة من ثلاثة أقمار صناعية تابعة لوكالة ناسا، أن الغلاف الجوي للكوكب يتقلص بمعدل حوالي 500 قدم إلى 650 قدما سنويا على مدار الثلاثين عاما الماضية.
    ويمتد الميزوسفير بين 30 و50 ميلا فوق سطح الكوكب، وهو أرق بكثير من طبقة الغلاف الجوي التي نعيش فيها - طبقة التروبوسفير. وعزا العلماء هذه الظاهرة المقلقة إلى تأثيرات تغير المناخ، وما لم يُطبّق أي أجراء لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض، فمن المتوقع أن تستمر.
    وقال جيمس راسل، المعد المشارك في الدراسة وعالم الغلاف الجوي في جامعة هامبتون في فيرجينيا: "بالقرب من سطح الأرض، الغلاف الجوي سميك. يحبس ثاني أكسيد الكربون الحرارة تماما مثل اللحاف الذي يحبس حرارة الجسم ويبقيك دافئا".
    وهذا الاكتشاف مثير للقلق لأنه يشير إلى أن المزيد من الحرارة من السطح تشق طريقها إلى الأجزاء العليا من الغلاف الجوي.
    وبمجرد الوصول إلى هناك، تُفقد أي حرارة تلتقطها جزيئات ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الفضاء، ما يؤدي إلى تبريد الهواء وانقباضه. وزيادة في ثاني أكسيد الكربون، وهو فعال للغاية في امتصاص الحرارة، يعني فقدان المزيد من الحرارة في الفضاء.
    وشبّهت ناسا التأثير بانكماش البالون عند وضعه في الفريزر.
    وهذا ليس الاكتشاف الوحيد المثير للقلق الذي توصل إليه العلماء، فوفقا لتقرير جديد نُشر في مجلة Science Advances، ارتفعت الأجزاء السفلية من الغلاف الجوي للكوكب بما يصل إلى 200 قدما (60 مترا) سنويا في العشرين عاما الماضية.
    واكتشف باحثون في جامعة تورنتو في كندا هذا الاكتشاف في طبقة التروبوسفير، وهي الطبقة الدنيا من فقاعة الهواء الواقية على الأرض.
    وتعتبر طبقة التروبوسفير عنصرا أساسيا للحفاظ على الحياة على الأرض، لأنها تستضيف الأكسجين الذي نتنفسه وحوالي 85% من إجمالي كتلة الغلاف الجوي.

    تغير المناخ يضرب منطقة البحيرات العظمى!

    ومع ذلك، يبدو أن النشاط البشري أثر أيضا على هذا الجزء من الغلاف الجوي.
    وعادة، يكون التروبوسفير أكثر دفئا بالقرب من سطح الأرض وينخفض ​​الزئبق كلما ارتفعت موازين الحرارة، حتى تصل إلى الستراتوسفير، وهي موطن لطبقة الأوزون، التي تحبس الحرارة وتتسبب في ارتفاع درجات الحرارة مرة أخرى.
    ولكن العلماء يخشون أن يؤدي تغير المناخ وتأثيرات الاحتباس الحراري إلى تغيير توازن درجات الحرارة إلى أعلى في طبقة التروبوسفير.
    ووفقا لجين ليو، عالمة الغلاف الجوي بجامعة تورنتو، يمكن أن تؤثر الانفجارات البركانية والأعاصير على ارتفاع طبقة التروبوسفير.

    وتسبب الاحتراق غير المراقب للوقود الأحفوري منذ فجر الثورة الصناعية في ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمعدل ينذر بالخطر.
    وتقدر ناسا ارتفاع درجة حرارة الكوكب بما يزيد قليلا عن 1 درجة مئوية (2 فهرنهايت) منذ عام 1880، وتشير العديد من التوقعات إلى أن الاحتباس الحراري سيستمر ما لم يتم القيام بشيء للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
    وتضخ الغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2) والميثان (CH4)، في الغلاف الجوي حيث تحبس الحرارة وتتسبب في ارتفاع طبقة التروبوسفير.
    وأوضحت دراسة جديدة أن التروبوسفير ارتفع بالمعدلات نفسها تقريبا بين عامي 1980 و2000، و2000 و2020 - حوالي 164 قدما (50 مترا) لكل عقد.
    وقال ليو: "تخبرنا جميع بيانات المراقبة خلال هذه الفترة الزمنية التي دامت أربعة عقود بالأمر نفسه. وهذا مؤشر واضح وقوي على زيادة ارتفاع التروبوسفير".
    وتابع الخبير أن هذا قد يكون له عواقب وخيمة على كوكب الأرض.
    ويمكن أن تؤثر التغييرات في طبقة التروبوسفير على كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، والتي بدورها يمكن أن تؤثر بشكل أكبر على درجات حرارة سطح الأرض.
    المصدر: إكسبريس
    "اكتشاف مثير للقلق" في الغلاف الجوي يثير "مخاوف اقتراب نهاية العالم"! تأججت مخاوف نهاية العالم بعد أن تمكنت أقمار ناسا الصناعية من رصد اكتشاف مذهل حول حالة الغلاف الجوي لكوكبنا. وكشفت البيانات المجمعة من ثلاثة أقمار صناعية تابعة لوكالة ناسا، أن الغلاف الجوي للكوكب يتقلص بمعدل حوالي 500 قدم إلى 650 قدما سنويا على مدار الثلاثين عاما الماضية. ويمتد الميزوسفير بين 30 و50 ميلا فوق سطح الكوكب، وهو أرق بكثير من طبقة الغلاف الجوي التي نعيش فيها - طبقة التروبوسفير. وعزا العلماء هذه الظاهرة المقلقة إلى تأثيرات تغير المناخ، وما لم يُطبّق أي أجراء لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض، فمن المتوقع أن تستمر. وقال جيمس راسل، المعد المشارك في الدراسة وعالم الغلاف الجوي في جامعة هامبتون في فيرجينيا: "بالقرب من سطح الأرض، الغلاف الجوي سميك. يحبس ثاني أكسيد الكربون الحرارة تماما مثل اللحاف الذي يحبس حرارة الجسم ويبقيك دافئا". وهذا الاكتشاف مثير للقلق لأنه يشير إلى أن المزيد من الحرارة من السطح تشق طريقها إلى الأجزاء العليا من الغلاف الجوي. وبمجرد الوصول إلى هناك، تُفقد أي حرارة تلتقطها جزيئات ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الفضاء، ما يؤدي إلى تبريد الهواء وانقباضه. وزيادة في ثاني أكسيد الكربون، وهو فعال للغاية في امتصاص الحرارة، يعني فقدان المزيد من الحرارة في الفضاء. وشبّهت ناسا التأثير بانكماش البالون عند وضعه في الفريزر. وهذا ليس الاكتشاف الوحيد المثير للقلق الذي توصل إليه العلماء، فوفقا لتقرير جديد نُشر في مجلة Science Advances، ارتفعت الأجزاء السفلية من الغلاف الجوي للكوكب بما يصل إلى 200 قدما (60 مترا) سنويا في العشرين عاما الماضية. واكتشف باحثون في جامعة تورنتو في كندا هذا الاكتشاف في طبقة التروبوسفير، وهي الطبقة الدنيا من فقاعة الهواء الواقية على الأرض. وتعتبر طبقة التروبوسفير عنصرا أساسيا للحفاظ على الحياة على الأرض، لأنها تستضيف الأكسجين الذي نتنفسه وحوالي 85% من إجمالي كتلة الغلاف الجوي. ومع ذلك، يبدو أن النشاط البشري أثر أيضا على هذا الجزء من الغلاف الجوي. وعادة، يكون التروبوسفير أكثر دفئا بالقرب من سطح الأرض وينخفض ​​الزئبق كلما ارتفعت موازين الحراررة. "اكتشاف مثير للقلق" في الغلاف الجوي يثير "مخاوف اقتراب نهاية العالم"! تأججت مخاوف نهاية العالم بعد أن تمكنت أقمار ناسا الصناعية من رصد اكتشاف مذهل حول حالة الغلاف الجوي لكوكبنا. وكشفت البيانات المجمعة من ثلاثة أقمار صناعية تابعة لوكالة ناسا، أن الغلاف الجوي للكوكب يتقلص بمعدل حوالي 500 قدم إلى 650 قدما سنويا على مدار الثلاثين عاما الماضية. ويمتد الميزوسفير بين 30 و50 ميلا فوق سطح الكوكب، وهو أرق بكثير من طبقة الغلاف الجوي التي نعيش فيها - طبقة التروبوسفير. وعزا العلماء هذه الظاهرة المقلقة إلى تأثيرات تغير المناخ، وما لم يُطبّق أي أجراء لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض، فمن المتوقع أن تستمر. وقال جيمس راسل، المعد المشارك في الدراسة وعالم الغلاف الجوي في جامعة هامبتون في فيرجينيا: "بالقرب من سطح الأرض، الغلاف الجوي سميك. يحبس ثاني أكسيد الكربون الحرارة تماما مثل اللحاف الذي يحبس حرارة الجسم ويبقيك دافئا". وهذا الاكتشاف مثير للقلق لأنه يشير إلى أن المزيد من الحرارة من السطح تشق طريقها إلى الأجزاء العليا من الغلاف الجوي. وبمجرد الوصول إلى هناك، تُفقد أي حرارة تلتقطها جزيئات ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الفضاء، ما يؤدي إلى تبريد الهواء وانقباضه. وزيادة في ثاني أكسيد الكربون، وهو فعال للغاية في امتصاص الحرارة، يعني فقدان المزيد من الحرارة في الفضاء. وشبّهت ناسا التأثير بانكماش البالون عند وضعه في الفريزر. وهذا ليس الاكتشاف الوحيد المثير للقلق الذي توصل إليه العلماء، فوفقا لتقرير جديد نُشر في مجلة Science Advances، ارتفعت الأجزاء السفلية من الغلاف الجوي للكوكب بما يصل إلى 200 قدما (60 مترا) سنويا في العشرين عاما الماضية. واكتشف باحثون في جامعة تورنتو في كندا هذا الاكتشاف في طبقة التروبوسفير، وهي الطبقة الدنيا من فقاعة الهواء الواقية على الأرض. وتعتبر طبقة التروبوسفير عنصرا أساسيا للحفاظ على الحياة على الأرض، لأنها تستضيف الأكسجين الذي نتنفسه وحوالي 85% من إجمالي كتلة الغلاف الجوي. تغير المناخ يضرب منطقة البحيرات العظمى! ومع ذلك، يبدو أن النشاط البشري أثر أيضا على هذا الجزء من الغلاف الجوي. وعادة، يكون التروبوسفير أكثر دفئا بالقرب من سطح الأرض وينخفض ​​الزئبق كلما ارتفعت موازين الحرارة، حتى تصل إلى الستراتوسفير، وهي موطن لطبقة الأوزون، التي تحبس الحرارة وتتسبب في ارتفاع درجات الحرارة مرة أخرى. ولكن العلماء يخشون أن يؤدي تغير المناخ وتأثيرات الاحتباس الحراري إلى تغيير توازن درجات الحرارة إلى أعلى في طبقة التروبوسفير. ووفقا لجين ليو، عالمة الغلاف الجوي بجامعة تورنتو، يمكن أن تؤثر الانفجارات البركانية والأعاصير على ارتفاع طبقة التروبوسفير. وتسبب الاحتراق غير المراقب للوقود الأحفوري منذ فجر الثورة الصناعية في ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمعدل ينذر بالخطر. وتقدر ناسا ارتفاع درجة حرارة الكوكب بما يزيد قليلا عن 1 درجة مئوية (2 فهرنهايت) منذ عام 1880، وتشير العديد من التوقعات إلى أن الاحتباس الحراري سيستمر ما لم يتم القيام بشيء للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتضخ الغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2) والميثان (CH4)، في الغلاف الجوي حيث تحبس الحرارة وتتسبب في ارتفاع طبقة التروبوسفير. وأوضحت دراسة جديدة أن التروبوسفير ارتفع بالمعدلات نفسها تقريبا بين عامي 1980 و2000، و2000 و2020 - حوالي 164 قدما (50 مترا) لكل عقد. وقال ليو: "تخبرنا جميع بيانات المراقبة خلال هذه الفترة الزمنية التي دامت أربعة عقود بالأمر نفسه. وهذا مؤشر واضح وقوي على زيادة ارتفاع التروبوسفير". وتابع الخبير أن هذا قد يكون له عواقب وخيمة على كوكب الأرض. ويمكن أن تؤثر التغييرات في طبقة التروبوسفير على كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، والتي بدورها يمكن أن تؤثر بشكل أكبر على درجات حرارة سطح الأرض. المصدر: إكسبريس
    16
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • نيكولا تسلا " أشعة الموت"
    في مقابلة مع مجلة التايمز فسر تسلا مبدأ (القوة عن بعد) أو بكلمات أخرى الطاقة الموجهة، واصفاً جهازاً قادراً على تدمير أسراب من الطائرات أو حتى جيشاً كاملاً على بعد 400 كم.
    حاول تسلا إثارة اهتمام إدارة الحرب الأمريكية وعدة دول أوروبية أخرى بالجهاز في ذلك الوقت، لكنه لم يتفق مع أي منهم لبناء هذا الجهاز. كما وصف تسلا اختراعه في مقال بعنوان "آلة لإنهاء الحرب" والتي نشرت في مجلة Liberty Magazine عام 1935:
    "اختراعي هذا لا يستخدم ما يسمى أشعة الموت، لا يمكن تطبيق فكرة الأشعة لأنه لا يمكن إنتاجها بالكميات المطلوبة ولأن شدتها تقل مع زيادة المسافة التي تقطعها. إذا حولت كل الطاقة في مدينة نيويورك والمقدرة بـ 2 مليون حصان إلى أشعة وأطلقت لمسافة عشرين ميلاً، فإنها لن تستطيع قتل إنسان واحد! فتبعاً لأحد القوانين الفيزيائية المعروفة، ستتبدد الأشعة على طول هذه المسافة لتصبح في النهاية غير فعالة. جهازي قادر على إطلاق جسيمات قد تكون كبيرة نسبياً أو ذات حجم دون مجهري، لتوصلنا إلى مساحة صغيرة وبعيدة عنا وبطاقة تعادل تريليونات المرات مما يمكن أن يحمله أي نوع من أنواع الأشعة. آلاف الأحصنة من الطاقة يمكن بثها بتيار أرفع من الشعرة لا يمكن لأي شيء مقاومته".
    المصدر
    historicmysteries
    universetoday
    نيكولا تسلا " أشعة الموت" في مقابلة مع مجلة التايمز فسر تسلا مبدأ (القوة عن بعد) أو بكلمات أخرى الطاقة الموجهة، واصفاً جهازاً قادراً على تدمير أسراب من الطائرات أو حتى جيشاً كاملاً على بعد 400 كم. حاول تسلا إثارة اهتمام إدارة الحرب الأمريكية وعدة دول أوروبية أخرى بالجهاز في ذلك الوقت، لكنه لم يتفق مع أي منهم لبناء هذا الجهاز. كما وصف تسلا اختراعه في مقال بعنوان "آلة لإنهاء الحرب" والتي نشرت في مجلة Liberty Magazine عام 1935: "اختراعي هذا لا يستخدم ما يسمى أشعة الموت، لا يمكن تطبيق فكرة الأشعة لأنه لا يمكن إنتاجها بالكميات المطلوبة ولأن شدتها تقل مع زيادة المسافة التي تقطعها. إذا حولت كل الطاقة في مدينة نيويورك والمقدرة بـ 2 مليون حصان إلى أشعة وأطلقت لمسافة عشرين ميلاً، فإنها لن تستطيع قتل إنسان واحد! فتبعاً لأحد القوانين الفيزيائية المعروفة، ستتبدد الأشعة على طول هذه المسافة لتصبح في النهاية غير فعالة. جهازي قادر على إطلاق جسيمات قد تكون كبيرة نسبياً أو ذات حجم دون مجهري، لتوصلنا إلى مساحة صغيرة وبعيدة عنا وبطاقة تعادل تريليونات المرات مما يمكن أن يحمله أي نوع من أنواع الأشعة. آلاف الأحصنة من الطاقة يمكن بثها بتيار أرفع من الشعرة لا يمكن لأي شيء مقاومته". المصدر historicmysteries universetoday
    16
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • لماذا يُريد الجميع الذهاب إلى القمر ؟
    لماذا يُريد الجميع الذهاب إلى القمر ؟
    11
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • إيكاروس" هو أبعد نجم تم رصده حتى الآن، ويبعد عن كوكب الأرض حوالي 9.3 مليار سنة ضوئية.
    في البداية سرعة الضوء هي المسافة التي يقطعها الضوء في الثانية الواحدة وهي حوالي 300,000 كم في الثانية.
    أي إذا أردنا أن نسافر إلى هذا النجم علينا أن نبدا بالحسابات.. أسرع مركبة من صنع الإنسان تبلغ سرعتها نحو 6115 كيلومترا بالساعة، ما يعادل 190كم في الثانية، أي ما يقطعة الضوء في ثانيتين نحن سنقطعة في ساعة، أي إننا حرفيا سنحتاج مئات المليارات من السنوات كي نصل إلى هذا النجم.
    سنفترض أن لدينا مركبة سرعتها تعادل سرعة الضوء، أي أننا سنحتاج 9.3 مليار سنة، هذا إن كنا سنسافر بدون توقف، أو راحة، أو عطل.
    وهذه ليست أبعد نقطة في الكون، فلك أن تتخيل مدى إتساع الكون.
    إيكاروس" هو أبعد نجم تم رصده حتى الآن، ويبعد عن كوكب الأرض حوالي 9.3 مليار سنة ضوئية. في البداية سرعة الضوء هي المسافة التي يقطعها الضوء في الثانية الواحدة وهي حوالي 300,000 كم في الثانية. أي إذا أردنا أن نسافر إلى هذا النجم علينا أن نبدا بالحسابات.. أسرع مركبة من صنع الإنسان تبلغ سرعتها نحو 6115 كيلومترا بالساعة، ما يعادل 190كم في الثانية، أي ما يقطعة الضوء في ثانيتين نحن سنقطعة في ساعة، أي إننا حرفيا سنحتاج مئات المليارات من السنوات كي نصل إلى هذا النجم. سنفترض أن لدينا مركبة سرعتها تعادل سرعة الضوء، أي أننا سنحتاج 9.3 مليار سنة، هذا إن كنا سنسافر بدون توقف، أو راحة، أو عطل. وهذه ليست أبعد نقطة في الكون، فلك أن تتخيل مدى إتساع الكون.
    17
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • نجم أقدم من الكون!!
    وفقاً لصحيفة «إكسبريس» البريطانية، اكتشف فريق من الباحثين البريطانيين نجمًا يقدر عمره بـ 14.5 مليار سنة، أي أقدم من عمر الكون بحوالي 700 مليون سنة، ويقع النجم المعروف باسم "نجم ميثوسيلا"، والذي يسمى علميًا "HD 140283"، على بعد حوالي 200 سنة ضوئية من الأرض.
    يستند علماء الفلك إلى أنه يحتوي على كمية قليلة جدًا من الحديد، مما يعني أنه يجب أن يكون قد تشكل قبل أن يصبح هذا العنصر شائعًا في الكون".
    وقدم الدكتور ماثيوز بعض التفسيرات المنطقية لهذا التناقض الصارخ، بين عمر النجم وعمر الكون، أولها أن يكون عمر الكون المفترض غير صحيح، وذلك بالرجوع إلى نقطة انطلاق ظاهرة الانفجار العظيم عندما قام العلماء بقياس معدل توسع الكون، من خلال تطبيق معادلاتهم الرياضية لتتبع كل شيء من البداية.
    وأشار إلى أن تلك المعادلات كانت في زمن يفتقر للتكنولوجيا الموجودة الأن، فبعد أن أصبحت الأدوات العلمية أكثر تطورا ودقة، فإنه يجب قياس التوسع مرة أخرى لاستنتاج عمر الكون بدقة أكبر.
    أما التفسير الآخر المحتمل لهذا التناقض، فقد أرجعه الدكتور ماثيوز لـ "الطاقة المظلمة" -المادة الغامضة المضادة للجاذبية- وهى أحد الأشكال الافتراضية للطاقة التي تملأ الفضاء، والتي تملك ضغطاً سالبا، حيث يعتقد علماء الفلك أنها لعبت دورًا مهمًا في الانفجار العظيم، على الرغم من أنهم ما زالوا لا يعرفون من أين أتت".
    وتابع الدكتور ماثيوز: "قبل أيام من اجتماع شهر يوليو الماضي، نشرت صحيفة «ناشونا استرونومي» تقديراً لمعدل التوسع الكوني، بناءً على تحليل موجات الجاذبية والطاقة المظلمة في عام 2017، ولكن لسوء الحظ ، لا يزال الأمر صعبًا لحل لغز نجم الميثوسيلا أو لغز العقدين الكونيين".
    وينهي العالم الفيزيائي كلامه قائلا: "لكن مع وجود علم فلك رائد في المأزق الحالي، الذي يوصف بأنه أزمة علمية، فقد حان الوقت للتفكير في إعادة البحث حول نشأة الكون ونجم الميثوسيلا"
    نجم أقدم من الكون!! وفقاً لصحيفة «إكسبريس» البريطانية، اكتشف فريق من الباحثين البريطانيين نجمًا يقدر عمره بـ 14.5 مليار سنة، أي أقدم من عمر الكون بحوالي 700 مليون سنة، ويقع النجم المعروف باسم "نجم ميثوسيلا"، والذي يسمى علميًا "HD 140283"، على بعد حوالي 200 سنة ضوئية من الأرض. يستند علماء الفلك إلى أنه يحتوي على كمية قليلة جدًا من الحديد، مما يعني أنه يجب أن يكون قد تشكل قبل أن يصبح هذا العنصر شائعًا في الكون". وقدم الدكتور ماثيوز بعض التفسيرات المنطقية لهذا التناقض الصارخ، بين عمر النجم وعمر الكون، أولها أن يكون عمر الكون المفترض غير صحيح، وذلك بالرجوع إلى نقطة انطلاق ظاهرة الانفجار العظيم عندما قام العلماء بقياس معدل توسع الكون، من خلال تطبيق معادلاتهم الرياضية لتتبع كل شيء من البداية. وأشار إلى أن تلك المعادلات كانت في زمن يفتقر للتكنولوجيا الموجودة الأن، فبعد أن أصبحت الأدوات العلمية أكثر تطورا ودقة، فإنه يجب قياس التوسع مرة أخرى لاستنتاج عمر الكون بدقة أكبر. أما التفسير الآخر المحتمل لهذا التناقض، فقد أرجعه الدكتور ماثيوز لـ "الطاقة المظلمة" -المادة الغامضة المضادة للجاذبية- وهى أحد الأشكال الافتراضية للطاقة التي تملأ الفضاء، والتي تملك ضغطاً سالبا، حيث يعتقد علماء الفلك أنها لعبت دورًا مهمًا في الانفجار العظيم، على الرغم من أنهم ما زالوا لا يعرفون من أين أتت". وتابع الدكتور ماثيوز: "قبل أيام من اجتماع شهر يوليو الماضي، نشرت صحيفة «ناشونا استرونومي» تقديراً لمعدل التوسع الكوني، بناءً على تحليل موجات الجاذبية والطاقة المظلمة في عام 2017، ولكن لسوء الحظ ، لا يزال الأمر صعبًا لحل لغز نجم الميثوسيلا أو لغز العقدين الكونيين". وينهي العالم الفيزيائي كلامه قائلا: "لكن مع وجود علم فلك رائد في المأزق الحالي، الذي يوصف بأنه أزمة علمية، فقد حان الوقت للتفكير في إعادة البحث حول نشأة الكون ونجم الميثوسيلا"
    17
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • آخر مواطن للاتحاد السوفيتي !
    "سيرجي كريكاليوف" كان يقوم بإدارة محطة "مير" الفضائية السوفياتية..وأثناء قرب عودته أرسل رسالة إلى الأرض لتأكيد تاريخ العودة ..لكنه توصل بجواب تقشعر له الأبدان "آسفون الدولة التي أرسلتك لم تعد موجودة" ..ظن في البداية أنها مجرد مزحة إلا أنه سرعان ما أكتشف أنها الحقيقة لقد أنهار الإتحاد السوفياتي و لم يكن أحد على أستعداد للذهاب لإحضاره لقد تخلى عنه العالم ..و بعد 10 أشهر من الإعتصامات و المظاهرات و و ردود الأفعال من العالم أجمع ..أنطلقت مركبة فضائية لإحضاره و أثناء وصوله للأرض كان في حالة سيئة جدا و لم يتمكن أحد من التعرف إليه و لكنه نجا في النهاية ..
    آخر مواطن للاتحاد السوفيتي ! "سيرجي كريكاليوف" كان يقوم بإدارة محطة "مير" الفضائية السوفياتية..وأثناء قرب عودته أرسل رسالة إلى الأرض لتأكيد تاريخ العودة ..لكنه توصل بجواب تقشعر له الأبدان "آسفون الدولة التي أرسلتك لم تعد موجودة" ..ظن في البداية أنها مجرد مزحة إلا أنه سرعان ما أكتشف أنها الحقيقة لقد أنهار الإتحاد السوفياتي و لم يكن أحد على أستعداد للذهاب لإحضاره لقد تخلى عنه العالم ..و بعد 10 أشهر من الإعتصامات و المظاهرات و و ردود الأفعال من العالم أجمع ..أنطلقت مركبة فضائية لإحضاره و أثناء وصوله للأرض كان في حالة سيئة جدا و لم يتمكن أحد من التعرف إليه و لكنه نجا في النهاية ..
    17
    1 تعليقات 1 مشاركات
  • في عام 2016 صرح البروفيسور ستيفن هوكينج بأن البشر لن يبقوا على قيد الحياة لمدة 1000 عام آخرين على كوكب الأرض الهش، إذ يعتقد عالم الفيزياء النظرية الشهير أن الحياة على الأرض فى خطر متزايد ومعرضة بشدة للدمار بسبب كارثة، مثل حرب نووية مفاجئة أو فيروس معدل وراثيًا، أو التهديد المتزايد من الذكاء الاصطناعى، إذ يعتقد أن الجنس البشرى لا مستقبل له إذا لم يذهب إلى الفضاء.
    في عام 2016 صرح البروفيسور ستيفن هوكينج بأن البشر لن يبقوا على قيد الحياة لمدة 1000 عام آخرين على كوكب الأرض الهش، إذ يعتقد عالم الفيزياء النظرية الشهير أن الحياة على الأرض فى خطر متزايد ومعرضة بشدة للدمار بسبب كارثة، مثل حرب نووية مفاجئة أو فيروس معدل وراثيًا، أو التهديد المتزايد من الذكاء الاصطناعى، إذ يعتقد أن الجنس البشرى لا مستقبل له إذا لم يذهب إلى الفضاء.
    16
    1 تعليقات 0 مشاركات
  • 16
    0 تعليقات 0 مشاركات
  • في كل ثانية .. هذا ما يحدث في الكون .!!💡
    ⭕ ينفجر 30 نجم في مكان ما في الكون
    ⭕ تخسر الشمس حوالي مليون طن من المادة
    ⭕ يسافر الضوء 300 الف كيلومتر في الفراغ
    ⭕ تنتج الشمس ما يكفي من الطاقة لإذابة جسر جليدي بعرض ميلين يمتد من الأرض حتى الشمس
    ⭕ تفقد الكرة الأرضية 1.7 كيلوغرام من كتلتها
    ⭕ تتجه مجرة اندروميدا باتجاه مجرتنا بسرعة 114 كيلومتر
    ⭕ يولد 3500 نجم تقريباً في الكون.
    في كل ثانية .. هذا ما يحدث في الكون .!!💡 ⭕ ينفجر 30 نجم في مكان ما في الكون ⭕ تخسر الشمس حوالي مليون طن من المادة ⭕ يسافر الضوء 300 الف كيلومتر في الفراغ ⭕ تنتج الشمس ما يكفي من الطاقة لإذابة جسر جليدي بعرض ميلين يمتد من الأرض حتى الشمس ⭕ تفقد الكرة الأرضية 1.7 كيلوغرام من كتلتها ⭕ تتجه مجرة اندروميدا باتجاه مجرتنا بسرعة 114 كيلومتر ⭕ يولد 3500 نجم تقريباً في الكون.
    15
    0 تعليقات 0 مشاركات
شاهد المزيد