يروى أن أحد المستشرقين مرّ على قرية مسلمة واراد أن يلقي "بشبهات" على علماءها ولكنه قبل بلوغ القرية وجد راعي أغنام مسلم ...
فقال المستشرق في نفسه دعني أبدء بهذا ( الراعي الجاهل ؟ )
وأشككه في دينه الإسلام ,
أظهر المستشرق للراعي أنه مسلم وعابر طريق وبعد الجلوس معه بعض الوقت قال له المستشرق:
ألا ترى أننا كمسلمين نجد في حفظ القران مشقة شديدة لأنه يتكون من ثلاثين جزء ؟
وفيه آيات كثيرة متشابهه فلماذا لا نحذف المتشابه منها ؟
لأنها بلا فائدة وإنما تكرار للكلام فقط !!
ثم أردف المستشرق قوله وهو يبتسم ابتسامات ماكرة وبعد ذلك الحذف ستقل عدد أجزاء
القران وسيسهل علينا حفظه ومراجعته ؟ ...
كل هذا الوقت والراعي يستمع بإنصات للمستشرق فلم فرغ وانتهى قال الراعي للمستشرق :
كلامك يا هذا جميل ومقنع .. !
 
(( فسُر المستشرق الخبيث وفرح فرحة شديدة لظنه ان الراعي سقط في حباله
ولكن الأعرابي أكمل بقوله:
لكن لدي سؤال ؟ أليس في جسدك أنت أشياء متشابهه لا فائدة منها مثل يدين اثنتين
متشابهتين/ وقدمين / وإذنين / وعينين / ومنخرين متشابهين ؟؟؟
فلماذا لا نقطع هذه الزيادات المتشابهة ليخف وزنك ويستفيد جسمك مما تأكل بدل أن يذهب غذائك لأشياء في جسدك متشابه ؟؟؟ كما أنك سترتاح من حمل أشياء متشابه في جسدك لا فائدة من تكرارها ... !!
 
هنا بهت المستشرق وقام فوراً وحزم متاعه وهو مسود الوجه عائد من طريقه يجر أذيال
الحسرة والخيبة وهو يقول : ألجمني رد وفكر راعي أغنامهم فكيف برد علمائهم