خلية النحل هي المملكة المغلقة للنحل حيث تعيش طائفة النحل ويخزن عسل النحل . خلايا النحل يمكن أن تكون إما من صنع الإنسان ( كما هي الحال في صناعة العسل التجارية) أو التي تحدث بشكل طبيعي في أماكن مثل تجاويف الأشجار والجبال .

في الخلية؟ تم العثور على النحل في العديد من أنواع البيئات المختلفة. إنهم يعيشون في تجاويف الأشجار والجبال ،مثل القصب المجوف وجذوع الأشجار. كما أنهم يعيشون في هياكل من صنع الإنسان الخلايا الصناعية مثل مغذيات الطيور وحتى خلايا النحل! يعمل النحل معًا لجمع الرحيق من الأزهار وحبوب اللقاح من النباتات. يتم خلط حبوب اللقاح مع العسل لصنع خبز النحل ،وهو مصدر غذائهم أثناء تربية صغارهم. يلعب نحل العسل دورًا حيويًا للإنسان عن طريق تلقيح المحاصيل والأزهار البرية.

تعتبر خلية النحل بنيةً مغلقةً تحتوي على بعض الأنواع من عسل النحل حيث يتم بالخلية ممارسة الحياة الطبيعية من صنع العسل وتربية حضنتها (صغار النحل) .

 إن خلايا النحل الطبيعية والهياكل التي تحتلها مستعمرات النحل ، عادةً ما تكون أشجار جوفاء تتواجد بشكل طبيعي، بينما يعيش النحل المربّى عن طريق المزارعين في خلايا النحل المستأنسة التي تصنع من قبل الإنسان، وغالباً في المناحل يتم تربية النحل في الخلايا المصنعة ، وهي الهياكل التي يقوم الإنسان بصنعها باسم "خلية نحل" .


%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B0%25D8%25A7%2B%25D9%258A%25D9%2588%25D8%25AC%25D8%25AF%2B%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AE%25D9%2584%2B%25D8%25AE%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25AD%25D9%2584%2B%25D8%259F.jpg


أين يعيش النحل


تعيش عدة أنواع من النحل في خلايا طبيعية ، ولكن النحل المستأنس فقط من النحل الغربي و النحل الشرقي يعيش في بيوت من صنع البشر.

خلية النحل الطبيعية تماثل عش الطيور الذي بُني لغرض الحماية ، و الهيكل الداخلي لخلية النحل هو مجموعة مكتظة من خلايا سداسية مصنوعة من شمع العسل، و يستخدم النحل الخلايا لتخزين الغذاء (العسل وحبوب اللقاح) وإيواء "الحضنة" (بيض، يرقات، عذارى ) ، وكذلك فإن خلايا النحل الإصطناعية تخدم عدة أغراض منها إنتاج العسل وكما تتم فيها عملية التلقيح .

إن النحل المعروض في المساكن يتم علاجه بعلاج النحل ، وبذلك يتم إنشاء ملذات آمنة للنحل في محاولة للتخفيف من أثار إنهيار المستعمرات الطبيعية للنحل ، والعمل على إعتماد النحل كحيوانات أليفة .

وعادة ما يتم نقل الخلايا الإصطناعية بحيث يتمكن النحل من تلقيح المحاصيل في مناطق أخرى ، وقد صدر عدد من براءات الاختراع لتصاميم خلية النحل. مثل هذه التقنية الجديدة التي دخلت عالم النحل (الخلية الأوتوماتيكية)

الخلايا الطبيعية 

%25D8%25AE%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25AD%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B7%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A9.jpg


 إنّ النحل يستخدم الكهوف، وتجاويف الصخور والأشجار المجوفة ومواقع التعشيش الطبيعي ،وأثناء ذلك قد يتعرض الأفراد للأذى سواء من الظروف المحيطة كإنهيار الخلية أو تعرضها للأذى من مسبِّبات حية ، و يتكون العش من أقراص متعددة من العسل ، موازية لبعضها البعض، مع مساحة موحدة نسبياً ، عادة ما يكون لها مدخل واحد .

 إن نحل العسل الغربي يفضل تجاويف الأشجار التي تقارب 45 لتراً في الحجم وتتجنب تلك التي تكون أصغر من 10 أو أكبر من 100 لتر و يظهر عسل النحل الغربي عدة تفضيلات لموقع العش: فالإرتفاع الحادث فوق الأرض عادة ما بين 1 متر (3.3 قدم) و 5 أمتار (16 قدم)،و مدخل مواقف تميل لمواجهة الهبوط، وكما أنه يفضل مداخل إستوائية التي تواجهه ، ويفضل مواقع العش أكثر من 300 متر (980 قدم) من المستعمرة الأم ، وعادةً ما تحتل النحل أعشاش لعدة سنوات.

إنّ النحل في كثير من الأحيان يصنع على نحو سلس مدخل الخلية بجعل اللحاء يحيطه ، ويترك بالجدران تجاويف مغلفة بطبقة رقيقة من تصلب الراتنج النباتية (البروبوليس) ، وترد أقراص العسل على الجدران على طول قمم التجويف والجانبين، ولكن يتم ترك ممرات صغيرة على طول حواف المشط ،

البنية الأساسية لجميع أعشاش النحل تكون متشابهة :
 حيث يتم تخزين العسل في الجزء العلوي من المشط؛ ويكون تحته صفوف من خلايا حبوب اللقاح مخزنة للخلايا الحاضنة للعاملات، و في هذا النظام تبنى خلايا الملكة على شكل الفول السوداني وعادةً ما تحتوي في الحافة السفلية على مشط .

 

ذكور النحل

 الذكور في مستعمرة النحل مهمة جدًا لتكاثر الخلية. أي أن العمل الرئيسيي لذكور النحل هو التلقيح في موسم التلقيح عند النحل , عادة ما يكون ذلك سنوياً . يسمى ذكر النحل بالطائرة بدون طيار.
الملكة هي التي تبيض ذكور النحل لاكن بطريقة مختلفة عن إنتاج والشغالات (أنثي النحل) . يتخلص النحل من الذكور بعد عملية التلقيح .


ليس لديهم لاذع حتى لا يلدغوك ،لكنهم قادرون على الطيران بعيدًا عن الخلية للعثور على مصادر طعام للخلية. عادة ما تكون الطائرة بدون طيار أكبر من النحلة العاملة ،ولها عيون كبيرة تمنحه قدرات رؤية جانبية مذهلة. ليس على جسده أي شعر مما يجعله شديد الحساسية للحرارة والبرودة.