دين

ماذا تعرف عن الجنه وسكانها

مطاعم السعوديه مطاعم السعودية  ميكساتك
Heaven and its inhabitants

وصف الله -تعالى -الجنه وما فيها في كثير من الآيات ،قال -تعالى -:(مثل الجنه التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير أسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذه للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا من ماء حميما فقطع أمعاءهم), فماؤها غير اسن؛ أي متغير أو منتن, كما أنها فيها خمرا لذيذ لم يدنس, وكذلك أنهار من عسل مصفى, ومن جميع الثمرات، وفيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر, وفيها ما يشتهيه الإنسان ويتمناه, وإن أقل منزله فيها تكون لرجل تكون لرجل له عشره أمثال أعظم ملوك الدنيا.

وصف إجمال الجنه

هي جنه عاليه فوق السماء السابعة, وأما أبوابها فهي ثمانيه أبواب، وبناؤها لبنه من ذهب، وكل ما فيها من ذهب خالص، وأخرى من فضه، وفيها جنتان من ذهب، وأما عرضها فهي كعرض السماء والأرض, وطولها لا يعلمه إلا الله -تعالى – وأول من يدخلها امه النبي -صلى الله عليه وسلم – وترابها من المسك الأبيض الخالص, والزعفران, وخصباؤها -أي الحصى من اللؤلؤ الكبير، ووجوه من فيها بيضاء, ضاحكه، مستبشره، كالقمر ليله البدر, وتكون الجنه درجات، أعلاها الوسيلة، والدخول إلى الجنه يكون جماعات تلو جماعات.

إقرأ أيضا:الحكمة من تحريم الوشم

غرف الجنه ومساكنها

وصف الله -تعالى -غرف الجنه ومساكنها بقوله: (لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنيه تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد) وقال ابن كثير في تفسيره : أن الغرف هذه تكون شاهقه, وتكون طبقات بعضها فوق بعض ، مبنيه بإحكام, وهي جميله وعاليه ومزخرفه.

إن في الجنه قصورا من زبرجد, ومن ذهب، وتكون جميع مساكنها مجهزه ومفروشه

بناء الجنه

بناء الجنه من الذهب والفضة، وأما المادة التي توضع بين الأبنتين فهي المسك، وترابها أيضا من المسك، وأما أبوابها فهي ثمانية، والباب الواحد ما بين مصراعيه كما بين مكه والبحرين كما أخبرنا بذلك – النبي صلى الله عليه وسلم.

شجر الجنه

بينت الكثير من الأدلة وصفا لشجر الجنه، وكذالك قول النبي صلى الله عليه وسلم – (إن في الجنه لشجره يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها), ومما يميزها أن ظلها دائم، وساقها من الذهب والفضة, وجزعها من الزمرد الأخضر, كما أن في الجنه شجره يقال لها سدره المنتهي عند جنه المأوى ،ووصفي النبي – ثمارها بأنه مثل قلال هجر *, وورقها مثل آذان الفيله, والورقة الواحدة منها تكاد أن تغطي الأمه, ويزرع الإنسان شجر الجنه بالتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، كما أن الرياح تجعلها تصفق, وتصدر أصواتا يطرب السمع لها.

إقرأ أيضا:ما أهم سمات الحديث القدسي

أنهار الجنه

يعد ماء الأنهار في الجنه اعذب من المياه، وتجري هذه الأنهار من غير أخاديد, وحوافها من اللؤلؤ والياقوت, وطينته من المسك، كما أن من أنهارها الكوثر؛ الذي قبابه من اللؤلؤ، وكذالك حصاه.

فرش الجنه

تعد فرش الجنه من السرر -جمع سرير – المرفوعة، وتتكون من الياقوت الأحمر، ولها جناحان من الزمرد الأخضر، وعليها سبعون فرشا محشوه بالنور, وظاهرها السندس, ومن داخلها الإستبرق, وطولها مسيره أربعين عاما, وأرائكها من اللؤلؤ، كما أن من فرشها العبقري؛ وهو الفراش المطرز، وكذالك الزرابي، والرفرف، وهي المفارش التي تكون فوق السرر.

نور الجنه وجوها

أجواء الجنه من نور، حيث لا توجد شمس، أو قمر ،أو ليل أو نهار ، أو صيف أو شتاء، كما انه لا يوجد بها نوم، وفيها سوق يدخله الإنسان كل جمعه.

درجات الجنه

توجد في الجنه درجات كثيره، ويتفاوت أهلها في النعيم, فالأولياء الصالحون في أعلى درجات الجنه، وأدنى درجات الجنه هم أقوام، يدخلون النار يعذبون فيها بقدر ذنوبهم، ثم يخرجون منها ويدخلون الجنه، ويسمون الجهنميين, ثم تمحى عنهم بعد دعائهم.

وسميت درجه الوسيلة بهذا الاسم، لأنها أقرب الدرجات إلى عرش الرحمن, وجاء في صحيح البخاري أن للمجاهد مئة درجه, وما بين الدرجة والدرجة، كما بين السماء والأرض, وأعلى درجات الجنه هي الفردوس الأعلى، كما أن من درجات الجنه, دار السلام، وجنه عدن، وجنه الخلد.

إقرأ أيضا:شراء وبيع الأسهم

أهل الجنه ونعيمهم

نعيم أهل الجنه لا يمكن وصفه فقد، اعد الله عز وجل فيها، ما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر، فيكون جمالهم بحسب وقت دخولهم, وقيل أن جمالهم كجمال يوسف – عليه السلام – وقلبهم كقلب أيوب عليه السلام – ويلبسون الحرير، وأما طعامهم فغير مقطوع عنهم وأما أزواجهم فهي من الحور العين الحسان تكون بكرا دائما، حتى وإن جامعها زوجها، فيها جميع ما تشتهيه أنفسهم، كما أن فيها زيادة كبد النون وهو الحوت، ولحم الطير، ويشربون من عين السلسبيل، والتسنيم, وأيضا يشربون الخمر اللذيذ، ولكن من غير أن تصدع رؤوسهم، فهو ليس كخمر الدنيا إلا بالاسم.

ما يعطاه أهل الجنه

يعد أعظم ما يعطاه أهل الجنه -هو النظر إلي وجه الله عز وجل – وهذا اعظم جزاء ومنزله لأهل الجنه فاللهم ارزقنا الجنه والنظر إلى وجهك الكريم العظيم

السابق
نصائح للراحة النفسية
التالي
معلومات عن برج شهر 12