تغذية

فوائد الكمون والزنجبيل

Cumin and ginger

الكمون

الكمون هو نبات عشبي محدود النمو ويستخدم كأحد أشهر التوابل على مستوى العالم، وله العديد من الاستخدامات ويحتوي على العديد من المركبات الكيميائية الهامة، ويمكن أن يستخدم داخلياً في علاج الكثير من الأمراض ويمكن أن يستخدم كدهان موضعي لالتئام الجروح، أما الزنجبيل وهو نبات ينمو في المناطق الحارة ومن الفصيلة الزنجبيلة تستخدم جذوره النامية تحت التربة كنوع من أنواع التوابل وله العديد من الفوائد الهامة مثل تخفيض نسبة السكر في الدم وتحسين عمل الجهاز الهضمي بالكامل.

 فوائد الكمون والزنجبيل

  • شرب مغلي الكمون والزنجبيل، يعمل على تعزيز الذاكرة، فكما أثبتت بعض الدراسات أن الزنجبيل يحفز إمداد خلايا المخ بالأكسجين مما يقلل من فرصة الإصابة بالزهايمر، ووفقاً لتلك الدراسة فإن السيدات اللواتي يشربن الزنجبيل مع الكمون تحسنت ذاكرتهم بصورة ملحوظة، كما أن الزنجبيل يساعد على تحفيز الخلايا الإدراكية داخل المخ كذلك نصح الأطباء بضرورة شرب كميات مناسبة من الزنجبيل والكمون في أثناء فترة الامتحانات، وأثبتت الدراسات أيضاً أن مشرب الزنجبيل والكمون يحتوي على عدد كبير من العناصر التي تستخدم كمضادات أكسدة.
  • يعتبر علاج فعال للصداع والصداع النصفي أو الشقيقة، مشروب الكمون والزنجبيل يعالجان الصداع من خلال الآليات التالية: يحتويان على مركب كيميائي يسمى الجينجرول والشوغول التي لها تأثير كبير في تسكين الآلام، والزنجبيل يعمل على زيادة نسبة أحد النواقل العصبية يسمى السيروتونين حيث تعمل هذه المادة على تحفيز تقليل التهابات الأوعية الدموية المسئولة عن إحداث الصداع النصفي فزيادة نسبة تلك النواقل العصبية تقلل من وجود صداع نصفي وتحسن من صحة الأوعية الدموية وتقي من الجلطات والسكتات الدماغية.
  • له تأثير فعال في المحافظة على مستويات النظر كما يعالج مرض العشى الليلي، يستخدم مسحوق الزنجبيل مع قليل من مسحوق الكمون ويمكن أن يتم إذابتهم في عصير الجزر سيساعد ذلك في علاج قصر النظر ومرض العشى الليلي وتحسين صحة العيون والعصب البصري.
  • يقلل من الشعور بالدوار، ينتج الدوار من أسباب مختلفة مثل التهابات الجيوب الأنفية أو التهابات الأذن الداخلية ويعالج الزنجبيل الأنواع المختلفة من الدوار منها الدوار المصاحب للصداع المزمن والدوار المصاحب بألم في الصدر، ويمكن استخدام منقوع شراب الكمون وجذور الزنجبيل ووضع ملعقة من عسل النحل الصافي ويتم شربه يومياً على الريق.
  • تقليل أعراض الإنفلونزا والبرد، أثبتت العديد من الدراسات وجود مواد كيميائية داخل الكمون والزنجبيل تعمل على تهدئة التهابات الجهاز التنفسي وتوسيع الشعب الهوائية، كما يساعد على تهدئة واسترخاء عضلات الشعب الهوائية من خلال تعديل نسب الكالسيوم داخل الخلايا ويقضي على المخاط الذي يسبب السعال، ويطهر القصبة الهوائية من العدوى الجرثومية والمسببة للمرض تهدئة تهيج الحلق، كما يستخدم شراب الكمون والزنجبيل من خلال الوصفة التالية: يستخدم كحمام بخار يتم غلي جذور الزنجبيل مع الكمون واستنشاق بخار الماء المتصاعد أو يمكن عمل منقوع من جذور الزنجبيل والكمون والشرب مرتين يومياً، كما أن هناك وصفة ضمادة باستخدام الزنجبيل وهي يتم تصفية منقوع الزنجبيل الطازج المهروس ثم يوضع في قماشه قطنية ويتم وضعها على الصدر وذلك للاستخدام الخارجي، وتترك الضمادة مدة لا تقل عن عشرون دقيقة.
  • القضاء على توتر الأعصاب والقضاء على الأرق والقلق، للزنجبيل والكمون فوائد في تقليل إنتاج المركبات التي تساعد في وجود القلق والتوتر العصبي، ويتم إنتاج مركبات من شأنها تساعد على الاسترخاء ويرخي التقلصات العضلية والتوترات العصبية والنفسية.
  • تحسين الجهاز الهضمي، لأن الزنجبيل يحتوي على مركب B6 كما يساعد الكمون على تخفيف آلام القولون العصبي لأنه يحتوي على غازات طيارة ويقلل من الانتفاخات، كما يعزز منقوع الزنجبيل والكمون الشعور بالراحة لتعزيز إفراز الأنزيمات المسئولة عن الهضم والوقاية من حالات عسر الهضم والإمساك المزمن، كما يساعد في زيادة إفراز نسبة الصفراء في الدم من خلال تحفيز خلايا الكبد مما يساعد في هضم الدهون كما أنها تعمل كمضادات أكسدة وتحافظ على نسبة الكليسترول في الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية.

بعض الوصفات الخاصة بالكمون والزنجبيل

  • رجيم الليمون والكمون مع الزنجبيل، يتم إحضار ملعقة من مسحوق الكمون وملعقة من مسحوق الزنجبيل ونصف كوب مغلي من الماء يتم غلي تلك المكونات ويفضل إضافة بعض أعواد القرفة ويتم تناولها مرتين يومياً.
  • وصفة الكمون والزنجبيل لحرق الدهون، بنفس مكونات الخليط السابق ويستبدل الزنجبيل المسحوق بجذور الزنجبيل الصلبة وسيساعد ذلك في تنظيف الأوعية الدموية وتقليل نسبة الكليسترول في الدم.

فوائد الكمون من حيث المكونات

  • يساعد في إفراز الصفراء في الدم مما يساعد على هضم الدهون ويقاوم الخلايا السرطانية ويعمل كمضادات للأكسدة.
  • الوقاية من خطر التسمم الغذائي يحد الكمون من نمو الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب التسمم الغذائي، وهذه الميزة جعلت الناس يستخدمون الكمون كمواد حافظة للأطعمة ويعتبر مادة حافظة طبيعية.
  • تقليل الإجهاد الذهني من خلال الشعور بالراحة والاسترخاء وتقليل الإجهاد البدني لأن الكمون يعمل كمضادات أكسدة.
  • تحسين الذاكرة يرفع مشروب الكمون القدرة على التركيز والتذكر وزيادة تدفق الدم لخلايا المخ وتحفيز الجهاز العصبي والإدراكي.
  • دعم صحة القلب والأوعية الدموية حيث يحافظ على مستويات ضغط الدم والحفاظ على نسبة الكليسترول في الدم.

استعمال الكمون من الخارج

  • لعلاج المغص عند الأطفال يتم ملء كيس قماشي بثمار الكمون ويتم تسخينه ويوضع فوق البطن لعلاج حالات الإسهال المزمن، ولعلاج كمطهر معوي وتخفيف التقلصات ولتسكين آلام أسفل البطن ويستخدم كعلاج للآم المفاصل مع خليط من زيت الزيتون.
  • زيت الكمون يستخدم في التخلص من القشرة الموجودة في فروة الرأس وتقليل الالتهابات والحكة.

أضرار خلطة الزنجبيل والكمون

  • الإفراط في تناول الكمون يؤثر بالسلب في تكوين وإنتاج هرمون التستستيرون وهو المسئول عن الذكورة والخصوبة عند الرجال، كما أن الإفراط في تناول الكمون غير صحي تماماً في حالات الحمل حيث يساعد على انقباض عضلات الرحم ومن ثم الإجهاض.
  • يؤثر الإفراط في تناول الزنجبيل على المعدة فقد يؤدي إلى ارتجاع معدي مريئي ويؤثر على عمل وكفاءة الجهاز الهضمي، كما يؤدي إلى حدوث النزيف في بعض الحالات لأنه يعمل على تثبيط مركب الثرومبكسان المسئول عن تجلط الدم.
السابق
ما أهمية التواصل
التالي
فوائد لسان العصفور